ابنا : واعلن مسؤول في الحلف انه يريد افعالا لا اقوالا، مطالبا القذافي بوقف فعلي لاطلاق النار.
واوضح ان القرار الدولي 1973 الذي يجيز اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين في ليبيا يدعو صراحة الى وضع حد للهجمات وسوء معاملة المدنيين.
وقال: لكن النظام اعلن مرارا عن وقف لاطلاق النار واستمر في شن هجمات على المدن والمدنيين مطالبا بوقف هذه الممارسات فورا.
واضاف: اي وقف لاطلاق النار او حل سلمي يجب ان يكون ذا مصداقية وعلينا التحقق منه. وعليه فتح المجال امام حل يستجيب للمطالب المشروعة للشعب الليبي باجراء اصلاحات سياسية.
من جانبها، رفضت المعارضة الليبية اليوم عرض القذافي لوقف اطلاق النار والتفاوض مقابل توقف الهجمات معتبرة ان نظام القذافي فقد مصداقيته.
واكد عبد الحفيظ غوقة المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا رفض المجلس اجراء اي حوار او تسوية مع القذافي وقال ان زمن التسويات قد ولى وان القذافي ليس له مكان في مستقبل ليبيا.
واضاف غوقة: ان الليبيين لن يقبلوا بوضع يؤدي فيه القذافي ونظامه اي دور في السلطة قائلا: ان الزعيم الليبي عرض مرارا وقف اطلاق النار ليواصل فقط انتهاك حقوق الانسان.
وكان القذافي قد اعرب عن استعداده لوقف اطلاق النار، وعقد صفقات نفطية مع الدول الغربية شريطة ان يوقف حلف الاطلسي ضرباته الجوية لكنه رفض التخلي عن السلطة.
وقال في خطاب اذاعه التلفزيون الليبي "ليبيا ترحب بوقف اطلاق النار واعلنت موقفها اكثر من مرة ومستعدة في هذه اللحظة لوقف اطلاق النار من طرفها ولكن لا يمكن وقف اطلاق النار من جانب واحد".
كما قال المتحدث العسكري باسم المعارضة الليبية العقيد احمد باني ان القذافي يلعب العابا قذرة وان المعارضة لن تصدقه ولن تثق فيه.
ويقود الحلف عمليات عسكرية غربية في ليبيا منذ شهر ويطبق منطقة للحظر الجوي فوق ليبيا وحظرا للاسلحة.
وقال الحلف يوم الجمعة ان قوات القذافي زرعت الغاما في مدخل ميناء مصراتة بغرب ليبيا حيث تخضع قوات المعارضة لحصار منذ اسابيع وتقول وكالات الاغاثة الانسانية ان الظروف الانسانية مروعة.
انتهی/158